Category

أمان

لجوء

طريق اللجوء 2

By | أمان
لجتحدثنا في المقال السابق عن معنى طلب اللجوء والخطوات التي عليك/ي اتخاذها إذا كنت/ي عضوًا/ة في مجتمع الميم وولدت في بلد تقوم قوانينه أو مجتمعاته بالتمييز بين المواطنين/ات على أساس التوجه الجنسي أو الهوية الجندرية.

بعد التحريات

المقالة السابقة ذكرنا إنه بعد الانتهاء من المقابلة الخاصة بك للفحص ، سيتم منحك مكانًا للإقامة فيه ما لم يكن لديك مكان ، ومن خلال الحصول على مكان أعني إذا كان لديك صديق يرغب في إقامتك معهم حتى الانتهاء من عملية اللجوء الخاصة بك والحصول على وضع اللاجئ الخاص بك.

بعد تدبير السكن، الآن تحتاج إلى العثور على المساعدة القانونية الخاصة بك ، وأعني بذلك أنك سوف تقوم بتعيين محامياً وأسهل طريقة للعثور عليهم بخلاف البحث عبر الإنترنت ، هي مجموعات دعم طالبي اللجوء التي تعمل مع مجتمعات الميم تحديداً ، بشكل كبير جدا ستجد تلك المنظمات او المجموعات في كل مدينة رئيسية في جميع أنحاء أوروبا وكندا والولايات المتحدة والتي هي في الغالب وجهة المثليين طالبي اللجوء وسوف يقومون بوضعك على اتصال بأحدى المحامين الذين يتعاملون في الغالب مع حالات اللجوء.

الحصول على المحامي

بعد الاتصال بشركة المحاماة التي تقبل حالات المساعدة القانونية المعروفة أيضًا بالحالات التي دفعتها الحكومة ، سيتم تعيين موعد لك لتوقيع المستندات على المحامي المسؤول عن حالتك ، وسيكون لديك اجتماع واحد معهم ، لإخبارهم قصتك وكيف انتهى بك المطاف في هذا البلد.

ماذا يأتي بعد ذلك؟

يجب ألا تتجاوز حالات اللجوء 6 أشهر من تاريخ طلب اللجوء ، بعد التعاقد مع المحامي سوف يتصلون بقسم الهجرة و يخبرونهم أنهم يطلبون قضيتك.

بعد فترة سيتم تحديد موعد مقابلة اللجوء ، وسيتم إعلامك من قبل كل من المحامي وقسم الهجرة.

 

أشياء للقيام بها أثناء انتظار المقابلة.

أهم شيء عليك القيام به هو كتابة بيانك وجمع البيانات ورسائل الدعم والأدلة لتقديمها في قضيتك.

تصريحك:

بيانك هو في الأساس قصتك ، من تاريخ الميلاد حتى مغادرة البلد ، وذهبت على متن الطائرة متوجهة لطلب اللجوء في وجهتك.

من المهم التأكد من شرح مشاعرك ، نعم مشاعرك في كل مرحلة من حياتك ، كيف شعرت باختلاف ، كيف شعرت أنك مثلي الجنس؟ ماذا حدث؟ ماذا فعلت؟ عندما تكبر ماذا فعلت حيال ذلك؟ ما العلاقة التي دخلت فيها؟ يجب أن تكون واضحًا وتشرح قصتك حقًا وليس قصة شخص آخر.

بعد هذه المرحلة ، كتبت بيانك وأعدت قراءته مرات عديدة ، عليك التأكد من أن قصتك تظهر بوضوح ويجب أن تكون قصتك فريدة. إذا كانت قصتك عامة جدًا ، فكيف سيعلمون أنك تقول الحقيقة ولا تكذب وتصنع قصصًا نمطية للمثليين للحصول على اللجوء ليس لأنك في الواقع مثلي ولا يمكنك العودة.

سوف يقوم المحامي بقراءته وتحرير التنسيق وتقسيمه إلى فقرات مرقمة وطباعته لك ويراجع بقية الأدلة ويخبرك كيف ستكون المقابلة.

ماذا يجب أن تستعد قبل المقابلة؟

رسائل الدعم من الأصدقاء وأي شخص يعرف حياتك، ميولك الجنسية، هويتك الجندرية و التحديات التي واجهتك/ي ويعرف ما تمر به ، اتصل بهم واطلب منهم كتابة رسالة داعمة لقضيتك.

يجب أن تحتوي رسالة الدعم على 3 أشياء:

اسم الشخص وماذا يفعل.

كيف التقوا ومعرفتك؟

كيف عرفوا/عرفن عن ميولك الجنسية أو هويتك الجندرية؟

 

  • بشكل أساسي ، يجب أن تكون هذه الرسائل من أشخاص يعرفونك شخصيًا ويجب ألا تذكر فقط كيف عرفوا/عرفن عن ميولك الجنسية أو هويتك الجندرية ولكن أيضًا يجب ذكر كيف يعرفون مدى صعوبة العيش في بلدك الأصلي وأي حوادث مشتركة تعرضت خلالها لعنف أو تهديد بممارسة العنف.
  • يجب أن تكون الرسائل موقعة ومؤرخة بها صورة شخصية لذلك الشخص.
  • يمكنك أيضًا الحصول على رسائل داعمة من المنظمات الكويرية في بلدك أو في بلد تقديم اللجوء ، ولكن بشكل عام يجب أن تكون عضوًا في هذه المنظمة لمدة 5-6 أشهر حتى توافق على منحك الدعم رسالة.
  • يمكنك أيضًا الحصول على رسائل من أشخاص مثليين تقابلهم في ذلك البلد وتكوين صداقات أو علاقات معهم. صور لك في مناسبات الفخر ، في اجتماعات المجموعات وصور لك مع تواريخك سواء في بلدك أو في بلدك الجديد.

المقابلة!!

قبل المقابلة ، تأكد من قراءة بيانك كثيرًا ، وتأكد من تذكر قصتك بشكل صحيح ، وتسلسل الأحداث ، والتفاصيل.

المقابلة مقابلة طويلة ، سيتم سؤالك عن مشاعرك ، سيتم التعامل معك بافتراض انك تكذب، والفكرة هي الضغط ، وسوف يضغطون عليك لمعرفة ما إذا كنت تكذب أو تقول الحقيقة.

بعد المقابلة ، ستنتظر فقط إخبارك من خلال دائرة الهجرة بقبول طلبك وحصولك على صفة اللاجئ لمدة 5 سنوات.

 

أفراد المجتمع الكويري في سوريا…كيف تحافظون/ن على سلامتكم/ن؟

By | أمان
قد لا نبالغ حين نقول أن أفراد المجتمع الكويري هم/ن من أكثر الأشخاص تعرضاً لخطر التنمر والابتزاز والتوقيف في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في بلادنا العربية. وفي حين أن الحماية القانونية تحمي هؤلاء الأفراد في العديد من الدول، لا يتمتع أفراد المجتمع الكويري في بعض البلدان على أية حقوق، لذلك عليهم/ن اتخاذ الحيطة والحذر في حياتهم/ن اليومية على أرض الواقع وعلى شبكة الإنترنت. ومن المعروف بالنسبة لنا كمجتمع كويري عربي أنه ليس هناك حقوق لنا في بلادنا، ولا مساعٍ حكومية لتحقيق ذلك، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها بعض الجمعيات والمنظمات في بعض الدول، إلا أننا ما نزال بعيدين جداً عن تحصيل حقوقنا الكاملة والحماية القانونية التي نحتاجها لنحافظ على أمننا وأماننا. ومن الدول العربية التي قد يمكننا اعتبارها من أبعد الدول عن إعطاء المجتمع الكويري حقوقه هي سوريا، وهي البلد المستهدف في هذا المقال الذي يتناول نصائح مختلفة للمجتمع الكويري في هذا البلد ليكون دليل سلامة لجميع أفراده.

لا شك في أننا قد نتعرض إلى التهديد من قبل جهات عدة، وأن العديد من ممارساتنا قد تقودنا إلى مواقف خطرة نحن بغنى عنها، وعلى الرغم من أننا نشجع الجميع على اختيار أسلوب الحياة الذي يناسبهم/ن، إلا أننا لا نود أن يكون ذلك على حساب سلامتهم/ن الشخصية، الجسدية أو النفسية. وللحديث عن سلامة أفراد مجتمعنا الكويري في سوريا، لا يسعنا إلا أن نبدأ في الحديث عن القوانين التي تتناول المثلية في سوريا، وعن الإجراءات القانونية المتبعة بحق المثليين والمثليات وأفراد المجتمع الكويري الآخرين. وللحديث عن هذا الموضوع ومواضيع أخرى متعلقة استعنت بأحد المحامين المثليين من مدينة دمشق، وهو محامي لديه خبرة في الدعاوى الجزائية ومن ضمنها تلك المتعلقة بتوقيف أفراد المجتمع الكويري.

في البداية تحدثنا عن القوانين التي تشمل المثلية في قانون العقوبات، فعلى الرغم من عدم ذكر المثلية بشكل مباشر إلا أن هنالك قوانين تستخدم لتجريم المثلية الجنسية والتي هي المواد من 517 إلى 520، حيث تتناول المادتان 517 و518 الآداب والأخلاق العامة واللتان تشملان إساءة التصرف والكلام في الأماكن العامة كالتحرش والسب وإظهار الجسد، أما المادة 520 فتجرم أي مجامعة جنسية مخالفة للطبيعة وت/يعاقب بالسجن من 3 أشهر إلى 3 سنوات كل من قام/ت بها بحسب قرار المحكمة، وتندرج المثلية الجنسية تحت ذلك المسمى.

في حال التعرض للتوقيف بتهمة ممارسة “اللواط” (كما تدعى في الملفات القضائية السورية)، فإن هنالك عدة نقاط يجب الإضاءة عليها للخروج بأقل خسائر ممكنة:

أولاً، في حال تم إبلاغكم/ن بأنكم/ن مطلوبون لقسم الشرطة (عن طريق المختار أو أهالي الحي مثلاً)، سيكون هذا في صالحكم/ن لأن ذلك يعني أن لديكم/ن بعض الوقت للتحضير، أي أنه لديكم/ن الوقت للبحث عن محامي مستعد لاستلام ملف الدعوى وللبحث عن “واسطة” أي عن أي أحد لديه/ا معارف من ذوي المناصب في البلد لإخراجكم/ن بسرعة من قسم الشرطة من دون أن تصل الأمور إلى المحكمة. كما أن ذلك سيمنحكم/ن الفرصة لحذف أي ملفات أو محادثات قد تستخدم ضدكم/ن أو ضد أصدقائكم/ن على هواتفكم/ن المحمولة.

ثانياً، في حال تم اعتقالكم/ن بشكل مباشر، من الحكمة المطالبة بتعيين محامي، لذلك من المهم أن تحتفظوا/ن بأرقام لعدة محامين/ات معروفون/ات باستعدادهم/ن لاستلام قضايا مثليين/ات على هواتفكم/ن تحسباً لأي طارئ.

ثالثاً، من المهم جداً المحافظة على هدوئكم/ن أثناء التوقيف، وأن تحاولوا/ن إخفاء أي علامات تدل على توجهكم/ن الجنسي أو هويتكم/ن الجندرية إن كانت مخالفة للجنس المحدد عند الولادة، وعلى الرغم من أن إخفاء هوياتنا قد يكون أمراً حساساً بالنسبة إلينا، إلا أنه في مواقف كهذه هو أمر لا بد منه لحماية أنفسنا.

رابعاً، إن كنتم/ن واثقين/ات أن الشرطة لا تملك أي دليل إدانة بحقكم/ن، كل ما عليكم/ن فعله هو نكران التهمة الموجهة ضدكم/ن، حتى ولو كان الاستجواب قاسياً، لأن القضايا التي لا يتم دعمها بأدلة كافية يتم تركها من قبل المحكمة.

وهنا لا بد من التنويه إلى ظروف الاعتقال والتوقيف الرهيبة في سوريا خصوصاً بالنسبة لأفراد المجتمع الكويري، فبحسب العديد من أفراد مجتمعنا الذين تم توقيفهم/ن، قد يتضمن التوقيف إهانات وعنف جسدي ولفظي وحتى جنسي، وقد تكون حدتها أكبر بالنسبة للذكور (بحسب الجنس المحدد عند الولادة) الذين يظهرون صفات أنثوية في طريقة الكلام والإيماء والشكل واللباس، وبالتأكيد فإن عناصر الشرطة لا يعرفون معنى العبور الجنسي، لذلك لا تحاولوا/ن شرح ذلك إن لم يكن لديكم/ن الوثائق اللازمة لإثبات هوياتكم/ن الجندرية (والتي يتم الحصول عليها أثناء تقديم طلب للموافقة على إجراء عملية تصحيح جنسي)، وقد تكون ظروف التوقيف والاستجواب صعبة وقاسية، فبحسب موقوفين/ات سابقين/ات يتم عصب العينين أثناء التحقيق، ويحاول المحققون إرهاب الموقوفين/ات بأساليب مختلفة، لذلك من المهم جداً في هكذا مواقف الحفاظ على رباطة الجأش وعدم إعطائهم أي معلومات عنكم/ن أو عن شركائكم/ن أو أصدقائكم/ن حتى إن تم إيهامكم/ن بأنه سيتم الإفراج عنكم/ن بحال الاعتراف.

أما بالنسبة للإجراءات التي تلي التوقيف، فتتضمن كتابة الضبط في مركز الشرطة ثم تحويله إلى النيابة العامة حيث تتم دراسة الضبط ومن ثم الاستجواب، وحينها يقرر قاضي الاستجواب إمكانية ترك المدعى عليه بشرط حضور جلسات المحاكمة أو سجنه حتى تتم المحاكمة. في هذه الأثناء يتم تحويل الضبط إلى محكمة بداية الجزاء التي تقوم بالإجراءات اللازمة كتقييم الأدلة واستدعاء الشهود واستجواب المدعى عليه وغيره ومن ثم تتم المحاكمة. وفي حال كان الحكم هو السجن بـ”جرم اللواط”، فإن المحامي هنا يعرف ما عليه فعله من استئناف ونقض القرار وغيره، لذلك من المهم جداً توكيل محامي متعاون ومن ذوي الخبرة بهذه القضايا. وبحسب مصدرنا، فإن الكثير من القضايا المتعلقة بالمثلية والعبور الجنسي يتم تأجيل محاكمتها مرات عدة بشكل مقصود من قبل القضاة حتى يصدر عفو عام من رئاسة الجمهورية ويتم إغلاقها من دون صدور أي حكم بحق الموقوف. وهنا من الجدير بالذكر أنه للأسف ليس هنالك في سوريا أي منظمات تساعد أفراد المجتمع الكويري بأي شكل من الأشكال.

بعد ملخصنا الشامل عن الإجراءات القانونية والنصائح المتعلقة بالتوقيف، لا بد من أن نتحدث عن كيفية حماية أنفسكم من التوقيف وأمور أخرى عند ممارستكم لحياتكم/ن الكويرية في سوريا:

عند استخدام تطبيقات المواعدة الإلكترونية الخاصة بالمجتمع الكويري، يجب اتباع ما يلي للحفاظ على سلامتكم/ن:

  • تجنب استخدام الصورة الشخصية في التطبيق، وعدم إرسال أي صور عري تظهر الوجه.
  • استخدام الصور التي لا يظهر فيها أي علامات فارقة ودالّة على هوياتكم/ن كالوحمات أو الوشوم أو الإكسسوارات الشخصية.
  • عدم إعطاء العنوان المفصل لأي شخص على هذه التطبيقات.
  • إن تم الاتفاق على اللقاء، يُفضل أن يتم اللقاء في مكان عام أولاً كمقهى مثلاً، ومن ثم إذا شعرتم/ن بالارتياح يمكنكم الانتقال إلى مكان خاص، لكن من المهم جداً ألا تذهبوا/ن إلى منزل شخص من دون التعرف إليه في مكان عام أولاً، ومن المهم أيضاً ألا يتم اللقاء في مكان لا تعرفونه/نه من قبل.
  • في حال تم الاتفاق على اللقاء في منزل الشخص الذي تتواصلون/ن معه/ا، من المهم جداً إرسال عنوان ورقم هاتف هذا الشخص إلى أحد أصدقائكم/ن وإخبارهم/ن بكامل التفاصيل.
  • استخدام تطبيقات تشفير لإخفاء تطبيقات المواعدة خاصتكم وأي صور أو مقاطع فيديو إباحية على أجهزتكم كتطبيق Vault مثلاً.
  • حذف الرسائل ذات المحتوى الجنسي بشكل دوري على تطبيقات المواعدة وعلى صفحاتكم/ن الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • عناصر الأمن يستخدمون أحياناً التطبيقات للقبض على أفراد المجتمع الكويري، لذلك من المهم جداً التقيد بهذه التعليمات.

أما من ناحية أماكن لقاء المواعدة أو رؤية الأصدقاء، فيجب اتباع التعليمات الآتية:

  • اختيار مكان عام كمقهى أو مطعم أو ساحة مزدحمة نوعاً ما.
  • لا تنتظروا/ن أحداً في مكان لا يوجد فيه حركة مشاة لأن ذلك سيثير الشبهات وسيعطي عناصر الأمن والشرطة أسباباً لاستجوابكم في الشارع، أو قد يتم التبليغ عنكم/ن من قبل أهالي الحي.
  • تجنُّب الحدائق العامة لأنها عادةً ما تكون مستهدفة من قبل عناصر الشرطة خاصةً في الليل، والابتعاد عن أي مكان يعد مشبوهاً.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الأفرع الأمنية ومخافر الشرطة وحواجز الأمن والجيش المنتشرة حول المدينة، وعند المرور على الحواجز من الأفضل ألا تقوموا/ن بأي تصرفات تدل على ميولكم الجنسية المثلية أو على هويتكم الجندرية إن كانت مخالفة للجنس المحدد عند الولادة.
  • الابتعاد عن المناطق المحافظة في المدينة والتوجه إلى الأحياء والمناطق المعروفة بأنها أكثر انفتاحاً وتعددية ونذكر منها في دمشق أحياء باب توما وباب شرقي والشعلان والمالكي وأبو رمانة ومشروع دمر، أما في اللاذقية أحياء الأميركان والزراعة والكورنيش الغربي والمشروع العاشر، بينما تقتصر الأماكن في مدينة حمص على شارع الحضارة وشارع العشاق، وفي مدينة حلب أحياء العزيزية والسليمانية والموكامبو، بينما تقتصر الأماكن في مدينة  طرطوس على الكورنيش البحري الذي لا يكون دائماً آمناً بسبب دوريات الشرطة التي تجول المكان بشكل دوري.

وأخيراً وليس آخراً لا يسعنا إلا أن نؤكد على أن صحتكم/ن الجنسية والنفسية هي من ضمن أمنكم/ن وسلامتكم/ن، لذلك من الضروري استخدام الواقيات الذكرية المتوفرة في أغلب الصيدليات في سوريا وبأسعار مقبولة، كما أنه من المهم أيضاً مصارحة الشريك/ة الجنسي/ة بأية أمراض أو التهابات لديكم/ن. كما أن الفحص الدوري لفايروس نقص المناعة البشرية هو أمر ضروري لأفراد المجتمع الكويري، وهنالك عدة مخابر تقوم بالفحص بسرية تامة وبأسعار مقبولة أيضاً نذكر منها مخبر قطرنجي في العاصمة دمشق. أما بالنسبة للصحة النفسية، فمن الضروري طلب المساعدة من مختصين نفسيين معروفين بتقبلهم لأفراد المجتمع الكويري عند الشعور بالحاجة إليها.

 

لجوء

طريق اللجوء

By | أمان

هناك العديد من الأشياء في حياتنا التي لم نختارها مثل حمضنا النووي، آباءنا، مسقط رأسنا، أو توجهنا الجنسي. و من المؤسف إن ولادتنا في بلد ما، يحدد بشكل كبير التحديات التي يمكن ان نواجهها في حياتنا لنيل حقوقنا الإنسانية. الحياة كشخص مثلي/ة ربما تكون غير محتملة في حالة ولادتك في بلد تستهدف حكومتها المثليين/ات من خلال حملات أمنية أو في وسط مجتمع يحاربك لمجرد كونك ذو توجه جنسي مختلف عن بقية المجتمع. لحسن الحظ، هناك بصيص من الأمل في حالة إنك ضقت ذرعا بتلك المصاعب والتحديات من خلال “اللجوء”.

ما هو اللجوء؟

اللجوء ببساطة هو مفهوم في العدل قديم يسمح للشخص المقموع في بلده إنه يحتمي في سلطة أو حكومة أخرى حتى يكون آمناً. كون الشخص لديه توجه جنسي أو هوية جندرية مختلفة تجعله في الكثير من الأحيان مهدداً في بلده و مجرم قانونياً و معرض للسجن و التهميش، هذا في حد ذاته يعطيك الحق في طلب اللجوء كأحد الأفراد من “الفئات الاجتماعية الخاصة”.

سنحاول في هذا المقال شرح إجراءات ومراحل طلب اللجوء بناءاً على اختلاف التوجه الجنسي او الهوية الجندرية (العبور الجندري).

ولكن قبل كل شيء يجب التنويه أن للأسف خطوة التقدم بطلب اللجوء هي خطوة صعبة للغاية ويعتبر قرار مصيري لا يمكن الرجوع به في حالة البدء في اتخاذ خطواته. لذا فأول نصيحة هي أن تفكر جيداً والبحث عن كل المعلومات اللي قد تحتاجها و تخطط جيدا لكل خطوة ستقوم بها قبل البدأ في التنفيذ واتخاذ القرار.

أيضا: احتياجك الكبير على تعلم لغة البلد التي ترغب في تقديم اللجوء لها وكذلك اللغة الانجليزية وذلك ربما يستغرق بعض الوقت قبل البدء في الخطوات الفعلية للتقديم على اللجوء.

 

الخطوة الأولى: تأشيرة الدخول

الخطوة الأولى في البدء في إجراءات اللجوء هي الحصول على تأشيرة دخول (فيزا) إلى البلد المراد التقديم بطلب اللجوء لديه ، فيجب عليك مبدئياً استيفاء شروط الحصول على تأشيرة الدخول والتي تختلف من دولة إلى أخرى.

الخطوة الثانية: السفر

خطوة السفر تطلب بعض الثقة في النفس، غالبا سوف يتم سؤالك من قبل إدارة الجوازات في مطار بلدك وفي مطار الدولة التي ستصل إليها عن سبب سفرك ، بديهياً لن تقول في مطار بلدك إنك مسافر لطلب اللجوء (قد يتسبب ذلك في تعرضك لمشاكل أمنية)، ولكن سوف تقول نفس السبب اللي اصدرت له الفيزا، سواء سياحة، أو مؤتمر، أو دراسة، أياً كان.

أما في مطار بلد اللجوء فيمكنك  تقول في المطار إنك قادم لطلب اللجوء.وهنا سوف تبدأ الإجراءات الفعلية لطلب اللجوء.

ثالثا: عملية اللجوء

بمجرد تصريحك في المطار إنك قادم لطلب اللجوء سيسألوك عن السبب، فسوف تقول إنك تنتمي لفئة اجتماعية خاصة وهي المثليين/ات أو عابري النوع الإجتماعي و إنك مجرَّم في بلدك أو إن أمانك الشخصي مهدد كشخص تنتمي لهذه الفئة الإجتماعية في ظل حكومة بلدك، و قوانينها، و أعرافها الاجتماعية. سيتم طلب تسليم جواز سفرك في هذه النقطة وتقوم السلطات بتفتيشك ذاتيا وتفتيش أغراضك ثم ستنتظر مقابلة التحري.

رابعاً: مقابلة التحري

مقابلة التحري هي مقابلة عادية جداً يتم سؤالك فيها عدة أسئلة بدائية، أولها عن جاهزيتك في بدأ إجراء التحريات عنك، ما هي اللغات التي تستطيع التواصل بها و إذا كنت بحاجة إلى مترجم. بعدها سيتم شرح ما هو الحق في طلب اللجوء و عدم قانونية طلبه بغير حق أو الإدلاء بمعلومات خاطئة أو مضللة أثناء إجراء التحريات أو التحقيقات. ثم أسئلة عن البلد اللي غادرتها ، و معلومات عامة عنك مثل اسمك، جنسيتك، دينك، الخ.

بعد ذلك سيتم سؤالك عن حالتك الصحية وإذا كنت تعاني من أي مرض معين أو بحاجة إلى أدوية خاصة، و سيتم سؤالك أيضا عن رحلتك وكيف وصلت ثم سيتم عمل بعض التحريات الأمنية و الجنائية عنك.

ثم يأتي أهم جزء في المقابلة و الذي يتم سؤالك فيه عن سبب لجوءك و يفضل أن ترد باجابات حقيقية و مختصرة. الأسئلة تكون مثل:

  • السبب الذي جعلك تأتي إلى تلك البلد تحديداً لطلب اللجوء.
  • شرح سريع للأسباب التي تجعلك تشعر أنه لا يمكنك العودة إلى بلدك مرة أخرى.
  • هل تقدمت بطلب لجوء لدى أي دولة أخرى؟ وفي هذه الحالة لماذا تم رفض طلبك أو لماذا قررت المغادرة قبل الرد على طلبك؟

ثم أخيراً سيتم أخذ بصماتك وصورتك الشخصية.

 

خامسا: أثناء التحريات:

بعد مقابلة التحري وأثناء إجراء التحريات والتحقيقات عنك ستكون مسئول قانوناً أن تكون محتجز، بمعنى أن ليس لك حق بالتجول داخل الدولة بحرية كاملة قبل إنهاء التحقيقات. تطبيق شروط الاحتجار تختلف من بلد إلى أخرى وغالبا ما يتم تسكينك في مركز للهجرة حتى وقت اتخاذ قرار بخصوص حالتك.

سادساً: بعد التحريات:

في مرحلة ما، غالباً بعد التحريات عنك، سيتم إرسالك إلى مكان سكنك الدائم وسيتم البدء في صرف مساعدات مادية لك لحين ابلاغك بموعد مقابلة اللجوء (تستغرق هذه المرحلة من عدة شهور إلى سنة او أكثر على حسب الحالة). لديك الحق في هذه المرحلة في طلب المساعدة القانونية، وغالبا ما تعين لك الحكومة محاميا يساعدك في قضيتك و في الخطوات القانونية التالية. وغالبا ما تبحث انت عن المحامي ثم تدفع لك الحكومة.

في النهاية فإن رحلة اللجوء طويلة و مليئة بالتفاصيل، والتي سنقوم بسردها في المقال القادم عن نفس الموضوع.

تقييم المخاطر

تقييم المخاطر اثناء العزل المنزلي

By | أمان

إن تقييم المخاطر هو تحديد وتحليل الأحداث المحتملة التي قد تؤثر سلبًا على الأفراد  مع مراعاة العوامل المؤثرة على تلك الأحداث بالإضافة إلى اثارها ونتائجها. يُعد تقييم المخاطر ضروريا في الحالات الفردية خاصة لأفراد الميم في حالة الإلتزام العزل الصحي المنزلي.

وبداية لابد أن نوضح الفرق بين المخاطرة والخطر ، فالمخاطرة “Hazard  ” هي شيء يمكن أن يسبب الأذى مثل اكتشاف احد افراد الاسرة لميولكمن واو هويتكمن الجندرية. بينما الخطر ” Risk” هو فرصة أن أي خطر سيتسبب بالفعل في إلحاق الضرر بشخص ما سواء كانت تلك الفرصة مرتفعة او منخفضة الحدوث أو بمعنى آخر الخطر هو تهديد يمكن أن يتسبب في إلحاق الضرر بالأشخاص أو الممتلكات أو أي شيء آخر. مثل قيام مشاجرة بينكمن وبين أحد الجيران الذين يعانوا من رهاب المثلية والعبور الجنسي ووجود فرصة لقيام صاحب الشقة بطردكمن او امكانية الاعتداء البدني عليكمن في المنزل.

قد تكون عملية تقييم المخاطر غير رسمية إلى حد ما على المستوى الاجتماعي الفردي ، أو عملية معقدة على مستوى المؤسسات. ومع ذلك ، في كلتا الحالتين ، تعد تلك العملية هي القدرة على توقع الأحداث المستقبلية ووضع استراتيجيات فعالة للتخفيف منها. على المستوى الفردي ، قد يكون ضروريا القيام بعملية بسيطة لتحديد الأهداف والمخاطر ، وتقييم أهميتها ووضع الخطط لتفادي تلك المخاطر بأقل نسبة خسارة ممكنة.

تكمن أهمية اجراء تقييم المخاطر للأفراد مجتمع الميم /عين في العديد من البلدان التي تجرم المثلية الجنسية في أن أغلب هؤلاء الاشخاص يعيشون في بيئة قد تعرضهم/ن للخطر بسبب ميولهم/ن الجنسية او هويتهم/ن الجندرية سواء كانت بيئة معيشة داخلية (أي داخل المنزل) او بيئة معيشة محيطة خارجية (أي من منطقة السكن أو الجيران). حيث طبقا للقاعدة العملية الشائعة في تقييم المخاطر انه لا يمكن أن يكون الخطر صفر إلا مع قمع النشاط المسبب للمخاطر.

ومع الالتزام بفترة العزل المنزلي شهد العالم ارتفاع معدلات العنف المنزلي وذلك طال العديد من افراد مجتمع الميم / عين على مستوى العالم لذا من الضروري والمهم اجراء كل فرد لتقييم المخاطر المحتمل تعرضه/ا لها خاصة هذه الفترة. لذا وجب تحديد التهديدات والمخاطر المحتملة بالأضافة الى معرفة مواضع القوة والضعف في المواقف المختلفة.

لكن لابد أن نأخذ في اعتبارنا منذ اللحظة الأولى انه قد  تتأثر الأحكام الفردية أو تقييمات المخاطر بعوامل نفسية أو إيديولوجية أو دينية أو عوامل غير موضوعية أخرى ، والتي تؤثر على عقلانية صدور تلك الأحكام حيث  أن في كثير من الاحيان عندما يتعرض الاشخاص للمخاطر يسيطر عليهم التوتر بما يؤثر على الحكم الحيادي على تلك المخاطر سواء من خلال التقليل من المخاطر التي يرى الفرد فيها نفسه مسيطرا أو التهويل من المخاطر التي لا يستطيع الفرد تفاديها. ولكي نتفادى الوقوع في هذه الاخطاء التي تؤثر على تقييمنا وبالتالي ستغير رد فعلنا يجب أن نتحلى بالحيادية والحكم الجيد على الأمور ومن الممكن اشراك أحد المقربين في هذا التقييم ايضا. لانه كلما قيّمنا المخاطر بحيادية كلما ضمنا ايجابية النتائج دون الوقوع في مشاكل أخرى.

ومن أجل تطبيق تقييم المخاطر يجب علينا القيام بالخطوات الخمس للتقييم وهم كالتالي:

الخطوة الأولى: تحديد المخاطر ، أي أي شيء قد يتسبب في ضرر.

تكمن أهمية هذه الخطوة في تحديد السياق، وهذا يحد من نطاق المخاطر التي يجب مراعاتها. ويتبع ذلك تحديد المخاطر الواضحة والضمنية التي قد تهددنا ، وتحديد الطبيعة النوعية للعواقب السلبية المحتملة لكل خطر. حيث إن القاعدة تقول: “لا يوجد خطر بدون عواقب سلبية محتملة”.

انظر إلى ما يُتوقع أن يسبب الأذى بشكل واقعي وقم بالتركيز فقط على المخاطرالتي يمكن أن تؤدي إلى أذى أو ضرر. وهنا يمكننا أن نتبع هذا التصنيف الشائع للمخاطر والتي يقسم المخاطر إلى:

  •  مخاطر بدنية: مثل التعرض للعنف البدني من احد افراد العائلة او الجيران او الطرد من المنزل دون وجود مأوى آخر ، الخ.
  • مخاطر نفسية/ اجتماعية: مثل التعرض للاشكال المتنوعة للعنف النفسي.
  • مخاطر رقمية: مثل التعرض للابتزاز او الايقاع بك/ي من على مواقع المواعدة

    ومن الممكن في هذه الخطوة ايضا القيام بتحديد مواضع القوة والضعف التي امتلكها وتحيط بي في المواقف المختلفة.

    الخطوة الثانية: تحديد من قد يتضرر وكيف.

من الضروري تحديد الأطراف أو الأشياء المحتملة التي قد تتأثر بالتهديد والعواقب المحتملة عليهم إذا تم حدوث الخطر. ويجب الاخد في الاعتبار كيفية حدوث هذا الضرر للاشخاص والاشياء . ومعرفة الاسباب التي أدت إلى ذلك ووقع الضرر على كل ذلك ماذا سيكون.

    الخطوة الثالثة: تقييم المخاطر واتخاذ الإجراءات اللازمة.

يجب التفكير في مدى احتمالية أن يتسبب كل خطر في ضرر، وهذا سيحدد ما اذا سنحتاج للعمل على تقليل مستوى الخطر أم لا حتى بعد اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة. وبعدها نحدد إذا كان الخطر مرتفعا ام متوسطا ام ضئيلا. مع أخذ كل الاحتياطات اللازمة يجب ان تقرر ما إذا كانت الاحتياطات الحالية مناسبة ، أم قد تظل بعض المخاطر. حيث ان هدفك الحقيقي هو القضاء على جميع المخاطر أو التقليل منها عن طريق اتخاذ الإجراءات المناسبة وكافة الاحتياطات.

اذا وجدت أن هناك شيء يجب القيام به ، اسأل نفسك:  هل يمكنني التخلص من المخاطر تماما؟ واذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف يمكنني التحكم في المخاطر بحيث يكون الضرر بسيطا؟ وقم بتحديد تلك المخاطر التي يمكنك التنبؤ بها بشكل معقول.

   الخطوة الرابعة: قم بتسجيل النتائج.

تعد هذه الخطوة هامة لكن في وضعنا كأفراد تقع تحت التهديد فيج الاستعانة بأحد المواقع المشفرة للكتابة حتى لايقع ما نكتبه تحت ايادي اخرى. يمكننا استخدام موقع https://cryptpad.fr/ للحصول على ملفات مشفرة يمكنكمن الكتابة فيها بسهولة وحرية.

اثناء هذه الخطوة نقوم بتسجيل كافة النتائج وتتضمن تفاصيل عن أي مخاطر تمت ملاحظتها في تقييمنا للمخاطر ، والإجراءات التي اتخذناها للحد من هذه المخاطر أو القضاء عليها. تفيد عملية التسجيل في الرجوع اليها لاحقا ودراستها ومراجعتها وامكانية تعديلها.

    الخطوة الخامسة: مراجعة تقييم المخاطر.

يجب أن يبقى تقييم المخاطر قيد المراجعة من أجل ضمان استمرارنا لتطبيق ممارسات الأمان الشخصي والنفسي والرقمي مع الاخذ في الاعتبار ان الاستمرار في تطبيق تلك الممارسات يحمينا ويزيد من قدرتنا على الصمود والتعايش.

وفي النهاية نود أن نؤكد على ان خطوات تقييم المخاطر من الممكن تطبيقها في العديد من المواقف التي من الممكن أن تعرضنا للخطر في حياتنا عامة مثل الالتقاء بشركاء من مواقع المواعدة في ظل حملات الاصطياد مثلما نلجأ لها في المواقف الطارئة. لكن الفارق الوحيد بين هاتين الحالتين هو ان حالات الطوارئ غالبا ماتكون المخاطر أقل قابلية للتنبؤ بشكل عام لكن تطبيق الخطوات الخمس السابقة قد يساعدنا في معرفة طبيعة المخاطر المحتملة والاخطار المعرضين/ات لها مما قد يساعدنا تجنب العديد من المشكلات.

المراجع

Canadian Centre for occupational health & Safety

Security human rights hub

Global compact self-assessment

the Occupational Safety and Health Branch of Labour Department (LD) – UK

ما هي حقوقك في حال تعرّضت للتوقيف؟

By | أمان

في الكثير من البلدان وخاصّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يتمّ توقيف المواطنين استناداً على ميولهم/ن الجنسيّة أو هوياتهم/ن الجندريّة. تذكّر دائماً في حال تمّ توقيفك لديك حقوق ويمكنك طلب المساعدة من جمعيّات تعنى بحقوق الإنسان او بحقوق مجتمعات الميم.
خلال التوقيف لديك الحقّ في محاكمة مستقلّة، حياديّة ومختصّة. من حقّك أن تتمّ معاملتك بطريقة محترمة وانسانيّة. أيضاً من حقّك معرفة سبب توقيفك. من حقّك أن تتصل بطبيب إذا كنت بحاجة لرعاية صحيّة. من حقّك المحاكمة السريعة وفي حال عدم وجود أي دليل ضدك، من حقّك طلب إطلاق سراحك على الفور. ويتضمّن ايضاً حقّك بف أن تبقى صامتاً، او طلب محامي خلال الاستجواب او الاتّصال بشخص او جمعيّة معيّنة للتبليغ عن الاعتقال.

تستند هذه الحقوق على المعايير الدوليّة التي على معظم الدول الالتزام بها.

هذه لائحة ببعض الجمعيّات التي يمكنك الاتّصال بها في حال التوقّف:

لبنان
موزاييك: 009611395445 و 0096176945445.
حلم: 0096171916146.

الأردن
مركز عدالة للمساعدة القانونيّة: 0096206462009.

العراق
منظمة حريّة المرأة: 009647709658673.

مصر
منظمة بداية

bedayaa1@gmail.com

Emergency.aid@bedayaa.org

Legal.aid@bedayaa.org

السودان
منظمة بداية

bedayaa1@gmail.com

Emergency.aid@bedayaa.org

Legal.aid@bedayaa.org

تونس

دمج: 0021655663227
موجودين: 00216055330055

المغرب
الجمعيّة المغربيّة لمكافحة السيدا: 00212522223113

الأمان في أماكن التعارف العامّة

By | أمان

أماكن التعارف الخاصة بالرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال (Men who have sex with Men) موجودة في العديد من البلدان وتكون متعارف عليها من قبلهم مثل عند رصيف معيّن أو قهوة أو حديقة عامة.

غالباً ما تكون هذه الأماكن خطيرة لمرتاديها حيث قد يتواجد أشخاص انتهازيين يمكن أن يتعرّضوا للآخرين.

عليك بتوخي الحذر إذا أردت الذهاب لهذه الأماكن. لذلك لا تأخذ معك محفظة أموالك نهائيّاً، ولا تلبس المجوهرات حتّى لو لم تكن ثمينة كما ويفضل عدم التّجول حاملاً هاتفك خشية التّعرض للسرقة.

غالباَ ما يتعرّض مرتادي هذه الأماكن لأشخاص إنتهازيين يحملون سكاكين أو أسلحة ويكونوا مستعدّين لإستعمالها للسرقة. فإذا كنت لا تحمل أموال ولا مجوهرات ولاهاتف فمن الأرجح ألا يتعرضوا لك. امّا إذا كنت تحمل أي من هذه الأشياء وطلبوها منك، فمن الأفضل أن تسلمها لهم تحاشياً للأسوأ، خاصة خلال الليل حيث لن تجد أي شخص ليساعدك.

باختصار، من الأفضل ألا تحمل معك أي أموال أو أشياء ثمينة ولا تشتبك معهم لو مهما كلّف الأمر، قم ببساطة بإعطائهم ما يريدون ودعهم يذهبون.

أيضاً، من الممكن أن يطلب منك أحد مرتادي هذه الأماكن علاقة جنسيّة فوريّة غالباً ما تكون في أحد خبايا المكان. هذا الأمر أيضاً يمكن أن يكون خطيراً، فمن الممكن أن يتمّ تصويرك خلال العلاقة من أجل إبتزازك لاحقاً، أو من الممكن ان تأتي الشرطة إلى المكان أو أن تكون الشرطة تراقب المكان وتعتقلكما، خاصّة في البلاد التي تجرّم الفعل الجنسي بين أشخاص من الجنس نفسه.

أيضاً، العلاقات الجنسيّة في هذه الأماكن غالباً ما تكون غير محميّة ومن الممكن أن تنقل لك التهاب منقول جنسيّاً. أمّا إذا كنت مصرّ على القيام بعلاقات جنسيّة في هذه الأمكنة، فيفضّل أن تحمل معك واقي ذكري (Condom) ومزلّق (Lubricant) من أجل حماية نفسك من الالتهابات المنقولة جنسيّاَ (Sexually Transmitted Infections – STIs) وفيروس نقص المناعة البشري (Human Immunodeficiency Virus – HIV).

نصيحتنا لك: إذا التقيت بشخص في هذه الأماكن وأردتما التعرف على بعضكما البعض، فمن المُفضَّل أن تذهبا سويّاً لاحتساء القهوة أو الشاي في مكان عام آخر أولاً، ثمّ تؤخذ الأمور إلى مرحلة أخرى.

الأمان عند التعارف على أشخاص جدد

By | أمان

من منٌا لم يتعرّض لمواقف مزعجة عند اللقاء بأشخاص تمّ التعرّف عليهم/ن عبر مواقع المواعدة أو التواصل الإجتماعي. منّا من تعرّض للابتزاز أو السرقة ومنّا من تعرّض للعنف الجسدي والمعنوي وخاصّة في بلداننا التي تجرّم الفعل الجنسي ولا تحمينا من الأشخاص الانتهازيين.

هذه بعض الطرق التي يمكنك اتّباعها لتفادي الوقوع في هذه المواقف.

أوّلاً، عند التعارف على مواقع الإنترنت شدّد على أن ترى أكثر من صورة واحدة للشخص. إذا كان الشخص لا يرسل صوره كما هو الحال غالباً وخاصّة حين تكون المجتمعات أكثر تحفّظاً والأشخاص أكثر تكتّماً عن حالهم، خذ ما تستطيع من معلومات عن الشخص وحاول حتّى مكالمته هاتفيّاً، وإذا رفض إعطاء رقمه يمكنكم/ن القيام بذلك عبر سكايب أو تطبيقات أخرى مشابهة. لا تخرج للقاء أحد دون القيام بإحدى هذه الخطوات.

ثانياً، تحاشى إرسال صورك عارياً/ة وخاصّة بعد إرسال صورة وجهك، فمن الممكن أن يأخذ الشخص الآخر صورة عن الشاشة ويسجّلها على جهازه ويمكن أن يهدّدك بها.

ثالثاً، لا يجب دعوة شخص لا تعرفه داخل منزلك أو دخول منزل شخص من المرّة الأولى. من المفضّل الخروج للتعرف على الشخص في مكان عامّ مثل قهوة او مطعم بحيث تتعرف أكثر على شخصه بحضور أشخاص آخرين. إذا كنت متردّداَ/ة في الخروج وتحاول تحاشي الظهور مع شخص في مكان عامّ، حاول لقائه في الشارع قبل دعوته الى بيتك. لا تذهبا في رحلة بالسيّارة وحدكما حتّى لو كانت قصيرة وتأكّد من انكما تبحثان عن نفس الأمور في هذه العلاقة.

رابعاً، لا تحمل معك الكثير من المال وتحاشى لبس المجوهرات. خذ ما تحتاجه من المال للذهاب والعودة إلى منزلك.

خامساً، من الأفضل ألا تعطي اسمك الكامل في اللقاءات الأولى، ولا تعطي ثقة لأي شخص قبل لقائه عدّة مرات على الاقلّ.

 إذا وجدت نفسك في موقف إبتزاز، فلا ترضخ للشخص المبتزّ. إذا أعطيته ما يريده مرَّة، سيعود إليك كل فترة لابتزازك. كن قويّاً/ة وقل إنك لا تخافه حتى لو كنت بداخلك خائفاً/ة منه. حاول أن تهرب منه واطلب المساعدة من أصدقائك أو من إحدى الجمعيّات او المنظمات الحقوقية او المعنية بقضايا مجتمع الميم في بلدك. في الكثير من الأحيان يهدّد الشخص المبتزّ بإخبار عائلة الشخص الآخر عن ميوله الجنسيّة أو هويته الجندرية، وهنا من المفيد الادّعاء بانّ عائلتك تعرف عنك وتظاهر  بعدم المبالاة (حتّي لو لم يكونوا على علم) وبهذه الطريقة يسقط تهديد المبتزّ!