الرسائل الجنسية هي رسائل ذو طابع مثير أو جنسي وتأخذ أشكالاً عديدة فمنها ما تكون نصوص أو صور أو تسجيلات صوتية أو حتى مجموعة من الرموز. في بعض البلدان حيث يتم تجريم المثلية الجنسيّة، تصبح هذه الرسائل نوع من الأدلة تقدم الى السلطات وتستخدم لتجريم أفراد مجتمع الميم. لذلك من الضروري اللجوء إلى بعض التدابير الأمنية عند استخدامها.

لا يقتصر الأمان الالكتروني على استخدام برامج التشفير أو الشبكات الخاصة ولكنه يشمل جوانب أخرى يجب أخذها في عين الاعتبار في اتصالنا الافتراضي (وبعيدًا عن لوحة المفاتيح).

أولاً، من الضروري احترام مبدأ الموافقة المتبادلة عند إرسال رسائل نصية. في الواقع، إرسال صور “عري” أو نص ذو طابع جنسي أو مثير لشخص ما دون موافقته يعتبر نوع من التحرش الجنسي. إذا تلقيت محتوى غير مرغوب فيه وشعرت بعدم الارتياح، فمن حقك أن تطلب من الشخص أن يتوقف على الفور. يمكنك أيضًا حظر الشخص على النظام الأساسي الذي تستخدمه والإبلاغ عن ملفه الشخصي بسبب “التحرش الجنسي”.

إذا قام شخص ما بالضغط عليك لتشغيل كاميرا الويب الخاصة بك أو إرسال صورعري، فذلك يعتبر أيضاً تحرشًا جنسيًا.

بالإضافة الى ذلك، يلعب مبدأ الثقة دورًا رئيسيًا في التواصل الحميم: إذا لم تكن متأكدًا بنسبة 100٪ من أن المتلقي لن يشارك المحتوى الخاص بك مع الآخرين ولن يأخذ لقطات الشاشة من رسائلك و لن ينسى وضع كلمة مرور على أجهزته، من الأفضل عندئذ عدم إرسال أي شيء.

عند إرسال صور عري، يفضل عدم إظهار الوشم والندبات واغراضك الشخصية (القلادات، المجوهرات…) وعدم إظهار وجهك في الصورة. أيضاً، يفضل التقاط الصور في الظلام كي يصعب التعرف على وجه الشخص.

من الضروري أيضاً وضع كلمة مرور خاصة بك لحماية أجهزتك الالكترونية وحذف البيانات الجنسية بانتظام.