على عكس العبور الجنسي (Transexual)، يستخدم مصطلح “العبور الجندري” للإشارة الى الأشخاص الذين/اللائي لا تتطابق هويتهم/ن أو تعبيرهم/ن أو سلوكهم/ن أو شعورهم/ن العام مع ما يرتبط عادةً بالجنس البيولوجي المعيّن عند الولادة.

وكثيرا ما يقال أن الجنس هو مسألة مرتبطة بالجسد، في حين يرتبط الجندر بالعقل. الجندر هو إحساس داخلي بأننا رجال او نساء أو غيره. وغالباً ما يستخدم الناس المصطلحات الثنائية، على سبيل المثال، المذكر أو المؤنث، لوصف الجندر كما يفعلون عند الإشارة إلى الجنس. غير أن مسألة الجندر أكثر تعقيداً وتشمل أكثر من احتمالين فقط. ويتأثر الجندر أيضا بالثقافة والطبقة والعرق لأن السلوك والأنشطة والسِمات التي تعتبر ملائمة لجندرٍ معيّن في مجتمعٍ أو جماعة، يمكن أن يُنظَر إليها على نحو مختلف تماماً في مجتمعٍ آخر.

وبالتالي العبور الجندري هو مصطلح متعدّد الأوجه. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يكون الشخص العابر/ة جندرياً رجلاً ينجذب إلى النساء، ولكنه يعرّف أيضا على نفسه بأنه عابر/ة لباس”كروسدرسر” (Crossdresser).

مثال آخر على ذلك الأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم/ن  غير متطابقين/ات جندرياً (Gender Non-conforming)، ومزدوجي/ات الجندر (Bigender)، وأندروجينس (Androgynous) وغيره.

كل هذه التعريفات غير دقيقة وتختلف من شخص لآخر، ولكن كل واحد منها يتضمن إحساساً بالخلط أو بالتناوب بين المفاهيم الثنائية للذكورة والأنوثة.

بعض الناس الذين يستخدمون هذه المصطلحات يرون أن المفاهيم التقليدية مقيِّدة. ويقوم أقل من واحد في المائة من البالغين/ات فقط بالتعريف عن نفسهم بأنهم عابرين/ات جنسيّاً.